الاربعاء 18 نيسان (أبريل) 2012
كل اصدارات هذا المقال:

عشية العام الجديد، ورغم أننا لا زلنا نعيش أفراح الميلاد بأنواره الزاهية، لنحاول الولوج في اسرار العام الجديد والتعرف عليها. المؤشرات تدل على مزيد من النكد لأغلبية سكان العالم. هذا ما يقوله خبراء الاقتصاد وأصحاب المال وصناع الاسلحة لقتل البشر. نظرة المسيحي المؤمن مختلفة في ما يعـني رؤياه لهذا الواقع، لأن في جعبته اسباب تبرر له رؤية الأمور بصورة مختلفة. انه يراها وفق إطار أمل متجدد ومختلف. بأمل كهذا يملأُ القلب ينظر المسيحي إلى غـده، فيراه فرصةً لتحقيق خيرٍ أكبر. هذا ما يجب أن نهدف إليه، هذه هي الرغـبة التي عـلينا أن نطمح لتحقيقها، على أحسن وجه، خلال العام الجديد، ليعم الخير الكون بتعاون أخوي ونيات صافية. إننا متأكدون إنّ المستقبل سيحمل لنا حتمًا المزيد من الغـنى والأمل!
أني اتمنى لكم جميعًا، ان يكون عـام 2012، عـامًا سعيدًا، بنفحات الروح القدس المُحيـّية، كما نعهد بجموعـنا، لصلاة امنا العذراء مريم ملكة السلام.
Marie-France Sellier
المنسقة الدولية لفرق الوردية
Fr. Gilles Danroc
المرشد الدولي